الدكتور عبدالله حسن : النائب العملاق الذي استحوذ علي القلوب ..  فكُتب اسمه في أفكار وعقول الجماهير .. واحب الجميع فاحبه الجميع !! - جريدة المستقبل السياحى
العربية - الانجليزية - الالمانية
11-08-2022 05:18:45pm

الدكتور عبدالله حسن : النائب العملاق الذي استحوذ علي القلوب ..  فكُتب اسمه في أفكار وعقول الجماهير .. واحب الجميع فاحبه الجميع !!

بقلم /خالد الجهيني

بالحب تربع الدكتور عبدالله حسن علي عرش القلوب فأصبح محبوبا معشوقا من الناس،فتح أبوابه و احب الجميع فاحبه الجميع بتفانيه في خدمه الطيبين منهم، دون مقابل أو هدف .

كلماتي هذه في سحر هذه الشخصية العظيمة ليس لالقاء الضوء عليه، فلا هي أتت في وقت انتخابات برلمانية،ولا هو قريب من قبيلتي ، ولا حتى هو بمسؤل كي ابجله يمتلك مفاتيح خزائن الأرض، بل أردت أن أضيف الي سجلي الصحفي شخصية أثرت فينا، أردت أن يعرف الجميع أن  كلماتي هذه نابعة من رجل فرض احترامه وتقديره على كل من يعرفه وحاز على احترام المجتمع المحيط به بكرم أخلاقه وتواضعه.

بمقالي هذا لن ازيد بل أصف الدكتور عبدالله حسن النائب السابق في مجلس الشورى كما هو عليه وكما يعرفه الجميع بأنه رجل كتب اسمه في أفكار وعقول الناس بأحرف من نور يصعب اطفائها او حتى زعزعتها، وجعل من نفسه إسما خالدا يضرب به المثل بالكرم والاحترام والسعى للخير حتى أن  الناس تتناقل قصصه وكرمه كأنه من جيل اخر وليس بيننا الآن.

سطّر الدكتور عبدالله حسن سيرته في سجل العظماء بسمعته الطيبة مع كل من يعيش حوله من أهله وأحبابه واصدقاء، وابناء بلده، فتواضع ووقر الكبير والصغير.

ببشاشته وحسن خلقه تراني انصت اليه كلما هاتفته او جالسته، ادعه يتحدث حتى لا تفوتني حكمة او تهرب  مني نصيحة، فالوقت في مجلسه ينتهي سريعا، ليس من قصر المدة التي يتحدث فيها، ولكن من حلاوة حكمته المعهوده عند الحديث.

ولا يخفى عن احد ان هذا المثال المشرف للوطن كان سببا في فتح بيوت كثيرة، فلولاه ماكانت أراضي للشباب ، عند توليه المسؤلية كان لأول مرة يحصل الشباب على حقوقهم بدون اي واسطة، ولنرجع الي الوراء ونتذكر سويا حينما كانت الأراضي بتوقيع عضو بمجلس الشعب يمنحها للعائلات التي تدعمه انتخابيا.

كان في الدكتور عبدالله حسن جميع صفات النائب تأتي سمعته النظيفة اولا، ثم انه لم يسعي لتحقيق مصالحه الشخصية، حتى أنه سلب حقوق أبنائه في الحصول على أرض للشباب مثلهم مثل جيرانهم واصدقائهَم مع انهم اول المستحقين حتي لا يقال عليه حقق مصالحه الشخصية.

في مقالي هذا اردت أن أعبر عما يخالج نفسي إزاء هذا الرجل العظيم الذي يستحق أن اكتب الكثير عنه، بل ان هذه الكلمات اعتبرها قد جاءت متأخرة، ولم أعد اتحمل ان انتظر اكثر من ذلك، خصوصا في هذا التوقيت الذي يشعر فيه الجميع أن لدينا في محافظتنا الجميلة فراغ برلماني، افتقدنا فيها جميعا ان يكون لنا نائب واحد على الاقل يطلق عليه كلمة نائب يحافظ حتى على مكاسب الشباب خلال الفترات السابقة، حتى ضاعت حقوق الشباب في أراضي الشباب، ولا نعرف مصيرها، ولا حتى نعرف لماذا تم وقفها، وضاعت قائمة انتظار الوحدات السكنية، ولا نعرف ايضا مصيرها، وضاعت الأراضي الزراعية،ولا نعرف مصيرها، ضاعت فرص التعيينات في شركات البترول وغيرها، باختصار ضاع حق الشباب في السكن والعمل.

كان لدينا حلم ان يكون لنا نواب ينتزعوا لنا حقوقنا ولا يضيعوها، فلا يمكن للرئيس الذي اقترح  إطلاق عام 2023 عاماً للشباب يرضيه ان يكون النصف الاخير من عام 2022 محبطا للشباب في البحرالاحمر، فدعوة الرئيس الي إطلاق عام 2023 هو مايؤكد ايمان الرئيس أن كتلة الشباب تمثل طاقة إيجابية هائلة يتعين العمل على تعظيم الإمكانات والقدرات لحسن استخدامها واستثمارها، وعدم احباطها فدعم الرئيس للشباب ليس له حدود،

اذا فمن هو المسؤل عن ضياع الحقوق لشباب البحرالاحمر؟ إلا الذين يمثلون أصواتنا!!

حين هممتُ بكتابة مقالٍ عن الرجل الذي يعتبره الكثير  اب المحافظة الروحي، إذ بي وقد انتقلت عبر الزمان عندما كان عضوا لمجلس الشورى،أشاهد جلساته حين يتحدث، وكيف انه يتمتع بثقافة قانونية كبيرة، ولديه دراية بالقانون والدستور، نائب يؤدى دورا تشريعيا رقابيا خدميا، نائب ذا كفاءة عالية، ومتفهم للواقع السياسى، نائب مرتبطا بدائرته وله تواجد جماهيرى فيها، وكيف انه كان يعلم أن الحقوق لا توهب بل تنتزع انتزاعا بالقانون والحكمة والعقل والاخلاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.