«مكافحة الجرائم الإلكترونيةضد الأطفال» كتاب جديد للباحث خالد نور - جريدة المستقبل السياحى
العربية - الانجليزية - الالمانية
29-06-2022 10:57:33am

«مكافحة الجرائم الإلكترونيةضد الأطفال» كتاب جديد للباحث خالد نور

خالد الجهيني

صدر حديثا للدكتور خالد نور كتاب جديد بعنوان «مكافحة الجرائم الإلكترونيةضد الأطفال»

التفاصيل :

ويحتوي الكتاب على تفاصيل كثيرة منها ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ التي يتعرض لها ﺟﺮﺍﺀ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍلإﻧﺘﺮﻧﺖ، وﺍﺳﺘﺪﺭﺍﺝ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ واﺳﺘﻐﻼﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ والتجارية والاتجار بالبشر، مخاطر من ترك الأطفال داخل منصات الألعاب على الإنترنت دون مراقبة ودعم من جانب شخص بالغ مسؤول.

وإليكم نبذة مختصرة  عــن كتـــاب مكافحة الجرائم الإلكترونيةضد الأطفال:

أطفالنا هم أمل الغد ودعامة الأمة ومستقبلها الناهض وأحلامها القادمه، وﻫﻢ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻘﻮﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، ﻓﻼ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻭﻋﻘﻞ ﻣﺴﺘﻨﻴﺮ، ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻫﻢ ﻛﻨﺰ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺒﻪ ﷲ ﻟﻬﺎ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺑﻘﺎﺀ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ، فرعايتهم والاهتمام  بهم  دلالة واضحة على وعي المجتمع وسعة إدراكه لأهمية رعاية هذه الشريحة عن طريق توفير الحياة الآمنة لهم، فذلك بداية لبناء شخصيتهم السوية.

ومع ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓﻲ ﺷﺘﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻳﺒﻘﻲ ﻭﺳيظل ﺍلإﻧﺴﺎﻥ ﻫﻮ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﺠﺎﻝ، ﻟﺬﺍ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ التي يتعرض لها ﺟﺮﺍﺀ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍلإﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ أﻥ ﺗﺨﻠﻮﺍ ﺃﺳﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻻ ﻣشتركين ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ أﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﺎﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺪ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍلأﺣﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ، ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﻭﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ.

وما شهده العالم من تفشي جائحة كورونا المستجد (COVID-19)، أدي إلي زيادة استخدام الأطفال للإنترنت لأول مرة، لإكمال دراساتهم والحفاظ على التفاعل الاجتماعي بينهم وبين أقرانهم، مما مكن الأشخاص ضعاف النفوس من استغلال ﺍﺭﺗﻴﺎﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ الإلكترونية، ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﻗﻠﺔ ﻭﻋﻴﻬﻢ، لارتكاب جرائمهم والتخفي خلف أسماء ودلالات وهمية؛ لتحقيق منافع مادية أو معنوية أو إنتقامية.

ولمواقع ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﺗﻮﻳﺘﺮ ﻭﺍﻷﻧﺴﺘﺠﺮﺍﻡ إلخ ….، ﺩﻭﺭﺍً ﻻ ﻳﺴﺘﻬﺎﻥ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﺝ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ واﺳﺘﻐﻼﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﺑﺎﺣﻴﺔ والتجارية والاتجار بالبشر، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﺃﻭﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﻣﺴﺘﻌﺎﺭﺓ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻃﺪ ﻋﻼﻗﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﻢ إما داخل العالم الإفتراضي ذاته أوالاستدراج خارجه ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻣﻤﻨﻬﺞ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ متخصصه.  

وبالرغم من أن الألعاب الإلكترونية على الإنترنت، من الحقوق الأساسية للأطفال، في إعمال حقهم في اللعب، وقضاء الوقت مع أصدقائهم، وتطوير مهاراتهم التكنولوجية، فقد يكون هذا الأمرإيجابياً للغاية، ومع ذلك؛ هناك مخاطر من ترك الأطفال داخل منصات الألعاب على الإنترنت دون مراقبة ودعم من جانب شخص بالغ مسؤول، حيث تستغل الشبكات والمنظمات الإجرامية بعض ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ الإﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ في عرض إعلانات وصور ومقاطع فيديوهات دعائية محتواها إباحي أو دموي وبأشكال مختلفة وطريقة تشويقية ومكثفه تستهدف الأطفال تحديداً حيث لا يمكن للطفل تخطيها إلإ بمشاهدتها كامله بشكل إجباري لاستكمال اللعبه، مما يجعل ﺍﻟﻄﻔﻞ يعتاد ﻋﻠﻴﻬﺎ لتأخذه إلي عالم لا أخلاقي أو تحضه علي العنف والكراهية وحب الدموية – الألعاب القتالية – أو ﺑﺎﺗﺒﺎﻉ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺍﺕ، كإحداث إصابات بنفسه كاللعبة الشهيرة المسماه (الحوت الأزرق)، أو ﻳُﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺿﻊ ﺻﻮﺭﻩ له أو لأحد أفراد أسرته ﺑﻮﺿﻊ ﻣﻌﻴﻦ، أﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ من ﺍﻟﻄﻔﻞ عن أﺳﺮﺗﻪ، ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ في جريمة الإبتزاز.
  هذا بالإضافه إلي ما شهده المجتمع مؤخراً من ظاهرة إقحام بعض الأطفال في صناعة مقاطع الفيديوهات، التي يظهر فيها  الأطفال وهم يتعرضون لمواقف اجتماعية غريبة تحت إشراف الأبوين بهدف رصد ردة فعلهم الطفولية، أوتصويرهم أمام موقف عاطفي وهمي اختلقه الأب أو الأم أو باتفاق الاثنين معاً، أو صناعة الفيديوهات بمعرفة الأطفال أنفسهم وخاصه الفتيات الصغار، وذلك بقصد تحقيق الانتشار وجلب الشهرة وحصد أكبر عدد من المتابعين على (السوشيال ميديا) طمعاً بالمردود المالي من هذه المنصات الإلكترونية، كتطبيقات الأغاني والمقاطع المرئية القصيرة، علي سبيل المثال؛ likee، والتيك توك، بغض النظر عن العواقب التي قد تعود عليهم أو علي الأطفال، دون أخذ براءتهما بالحسبان. فهذه الجرائم تترك في النفوس شعوراً نفسي لمدي طويل وعدم الثقة والأمان بخصوص التعامل والاستفادة من ثمار هذه الثورة الجديدة في الاتصالات والمعلومات.
         ومن أجل ذلــــك …. فيجب الحفاظ على سلامة الأطفال أثناء استخدام الإنترنت أكثر من أي وقت مضى، لذا فأناشد الآباء والأمهات بأن تتابع وتفحص المحتوى الذي يقدم لأبنائهم، لأنهم استثمار المستقبل لهذا الوطن، وعليهم معرفة ماذا يتشاركون على التطبيقات الإلكترونية المختلفة وبخاصة مواقع التواصل الاجتماعي. مع توعيتهم من مخاطر التحدث وإرسال أي معلومات أو أي صور مع الغرباء.
        مع توعية الأبناء بمصارحة ولي الأمر فور التعرض لجريمة إلكترونية؛ (إبتزاز- تنمر – تحرش إلكتروني- إستغلال إباحي- إستغلال تجاري)، كما يقع على عاتق ولي الأمر القيام بمساندة ومساعدة الضحية وترك لومها ومعاقبتها حتي لا تزداد الأمور سوءا وتعقيداً، للوصول إلى الإيقاع بالمجرم تحت طائلة الجزاء القانوني،
عن طريق التوجه إلى مكاتب مكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات بجميع مديريات الأمن.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.